للشباب والشابات


    يا معشر المسلمين ......................... الموضوع مرفوق بفتاوى العلماء الاكابر إقرأ وإستفيد

    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009

    يا معشر المسلمين ......................... الموضوع مرفوق بفتاوى العلماء الاكابر إقرأ وإستفيد Empty يا معشر المسلمين ......................... الموضوع مرفوق بفتاوى العلماء الاكابر إقرأ وإستفيد

    مُساهمة  Admin في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 6:26 am

    وقفات مع من قال بالمقاطعات

    »الوقفة الأولى«


    لم ينفرد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله بهذه الفتوى بل أفتى غيره ممن سبقه من العلماء استناداً للأدلة من الكتاب والسنة:
    (1) فقد ورد في فتاوى اللجنة الدائمة رقم (21776) بتاريخ 1421/12/25هـ السؤال التالي:
    يتردد الآن الدعوات لمقاطعة المنتجات الأمريكية مثل البيتزاهت وماكدونالدز.. إلخ فهل نستجيب لهذه الدعوات وهل معاملات البيع والشراء مع الكفار في دار الحرب جائزة؟ أم أنها جائزة مع المعاهدين والذميين والمستأمنين في بلادنا فقط؟
    الجواب: يجوز شراء البضائع المباحة أياً كان مصدرها ما لم يأمر ولي الامر بمقاطعة شيء منها لمصلحة الاسلام والمسلمين لأن الأصل في البيع والشراء الحل كما قال تعالى: *وأحل الله البيع* (البقرة: 275) والنبي صلى الله عليه وسلم اشترى من اليهود.

    (2) وسئل الشيخ العلامة المفتي عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى السؤال التالي: أحسن الله إليك إذا علم أن هذا التاجر (.... من أخبث أهل الاهواء) وأن بضاعته معروفة هل يحذر منه على أساس أنهم ما يشترون منه.. حتى انهم ما يدعمونه حتى ما يكون له دعم؟
    الجواب: هذا محل نظر، الشراء من الكفرة جائز والنبي صلى الله عليه وسلم اشترى من اليهود، اشترى منهم ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام صلى الله عليه وسلم.
    لكن يبين لهم عقيدتهم حتى لا يتخذهم اصحاب ولا رفقاء، اما كونه يشتري منهم شيئا اذا دعت الحاجة لشرائه الامر سهل، المقصود الحذر من الموالاة والمحبة أو التساهل معهم أو تمرير اعمالهم والتساهل فيها يبين للناس كفرهم وضلالهم... الخ.
    (3) وسئل فضيلة شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى السؤال التالي: فضيلة الشيخ يوجد مشروب يسمى الكولا تنتجه شركة يهودية، فما حكم هذا المشروب؟ وما حكم بيعه وهل هو من التعاون على الاثم والعدوان؟
    الجواب: »ألم يبلغك ان النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من اليهودي طعاما لأهله ومات ودرعه مرهونة عند هذا اليهودي؟ ألم يبلغك ان الرسول عليه الصلاة والسلام قَبِلَ الهدية من اليهود؟ ولو اننا قلنا: لا، فات علينا شيء كبير من استعمال سيارات ما يصنعها اليهود واشياء نافعة اخرى لا يصنعها الا اليهود... الخ«.



    (4) وسئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله تعالى السؤال التالي:
    فضيلة الشيخ وفقكم الله، يكتب في الصحف هذه الايام الدعوة لمقاطعة البضائع الامريكية وعدم شرائها وعدم بيعها ومن ذلك ما كتب في هذا اليوم في احدى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون الى المقاطعة
    وان هذا العمل فرض عين على كل مسلم وان الشراء لواحدة من هذه البضائع حرام، وان فاعلها فاعل لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين فارجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة للحاجة اليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل؟
    الجواب: اولا: اطلب صورة او قصاصة من هذه الجريدة ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل.
    ثانيا: هذا غير صحيح، فالعلماء ما افتوا بتحريم الشراء من السلع الامريكية، والسلع الامريكية ما زالت تُورد وتباع في اسواق المسلمين. وليس بضار امريكا اذا انت اشتريت منها ومن سلعها وليس بضارها هذا. ما تقاطع السلع الا اذا اصدر ولي الامر، اذا اصدر ولي الامر منعا ومقاطعة لدولة من الدول، فيجب المقاطعة، اما مجرد افراد انهم يريدون عمل هذا ويفتون فهذا تحريم ما احل الله لا يجوز.

    »الوقفة الثانية«


    الكفار في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كفروا بالله وزعموا انه اتخذ صاحبة وولدا وقالوا إن الله فقير ويد الله مغلولة وكذبوا بنبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستهزأوا به واتهموه بالجنون والسحر وحاربوه وطردوه وقتلوا اصحابه وجرحوه وتحزبوا عليه ونقضوا عهده وسمموه وسحروه واتهموا زوجته ومنعوه من بيت الله وغير ذلك ومع هذا كله لم يقاطع احداً!! روى البخاري في صحيحه (2916) ومسلم (1603) عن عائشة رضي الله عنها قالت: »توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير«.
    سبحان الله العظيم الرسول صلى الله عليه وسلم لو طلب من الصحابة ان يفدوه بأرواحهم لفعلوا فلماذا يشتري من يهودي شعيراً بالدين في آخر حياته وليس عنده قيمته ولكن يرهن درعه مقابل الثمن ويتوفاه الله تعالى ودرعه عند اليهودي؟!!
    نعم اراد الله ان يبقى هذا شرع يتعبد الناس به ليعلم الناس جميعاً ان التعامل مع اليهود المعتدين وغيرهم من الكفار باقٍ لم يُنسخ الى آخر لحظة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم. وللحديث بقية.
    والحمدلله اولا واخرا وظاهرا وباطنا وصلى الله على نبينا وآله وصحبه وسلم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 22, 2019 6:06 pm